جرد شامل لمواقع المعارك وأبطال المقاومة
تشكل ذاكرة المقاومة جزءا حيويا من الهوية الثقافية لكل شعب، وهي تعني كل ما يتعلق بمقاومة ذلك الشعب للمعتدي الأجنبي الذي يسعى إلى احتلال أرضه واستعباده وطمس هويته وثقافته، وهي تتنوع من شواهد عيانية كمواقع المعارك والحصون والقلاع والأسلحة والمقابر.. إلى قصص أبطالها المروية والمكتوبة..
وهنا تكمن أهمية حفظ هذه الذاكرة وكتابتها حتى تكون في متناول الأجيال اللاحقة، إذ هي بمثابة وعاء أخلاقي عنوانه التضحية والدفاع عن الأرض والهوية فمنه تستلهم الأجيال هذه القيم وترفع راية التناوب في مسيرة أمة ترفض الخنوع والاحتلال..
ويمتلك الشعب الموريتاني ذاكرة خالدة للمقاومة تجسدها عشرات مواقع المعارك التي تقف شامخة في جميع أنحاء البلاد، وأيضًا مقابر الشهداء التي تشهد على تضحيتهم بأغلى ما يملكون: أي دماؤهم الزكية التي سالت بغزارة على أديم هذه الأرض دفاعا عنها وحفاظا على هويتها العربية والإسلامية.
إننا اليوم في أمس الحاجة إلى نفض الغبار عن هذه الشواهد الناطقة لذاكرة المقاومة الموريتانية ضد الاستعمار الأجنبي (من 1903 وحتى 1934) والتعريف بها وتعميم جميع المعلومات المتعلقة بها على جميع المواطنين كذاكرة للمقاومة مطالبين كلنا بمعرفتها ونقلها للأجيال اللاحقة..
1.580.000 أوقية جديدة
(15.800.000 أوقية قديمة)