تسمية المعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا بإسم المجاهد إسماعيل ولد الباردي اعتراف رسمي بحقبة المقاومة الموريتنية

تسمية المعبر الحدودي بين الجزائر وموريتانيا بإسم المجاهد والمقاوم الكبير اسماعيل ولد الباردي يعيد الاعتبار إلى حقبة المقاومة الوطنية ضد الاستعمار في موريتانيا وذلك من خلال أبرز قادتها الذي يعود إليه الفضل في أكثر الانتصارات التي حققتها على المستعمر من ١٩٢٠ وحتى ١٩٣٤ ، وكان ذلك بالطبع إلى جانب القائدين وجاهة وأخوه محمد المامون وبدعم معنوي ومادي من أبناء المجاهد الكبير الشيخ ماء العينين وأيضا بمشاركة أبطال آخرين كبار يستحقون التكريم والتخليد نذكر منهم : أحمد ولد حمادي ومامينه ولد سيداتي وأحمد ولد أييه والشيخ ولد لجرب واعل ولد ميارة وسيني ولد الدرويش وأيضا القائد البارز عثمان ولد كركوب والبطل الشيخ أحمد ولد الخديم والبطل محمد أحمد ولد أخطور والقائد الشهيد محمد عبد الله ولد عبد الوهاب وشهد مطلع الثلاثينات من القرن الماضي ظهور مجاهد كبير هو الشيخ محمد المامون ولد الشيخ محمد فاضل ولد محمد وأيضا استشهاد الأمير المجاهد سيد أحمد ولد أحمد العيده الذي برز كقائد مجاهد منذ ١٩٠٥ .. وأيضا انتصار معركة أم التونسي (١٩٣٢) وبروز القائدين سيد ولد الشيخ ولد العروسي وإبراهيم السالم ولد ميشان ، ولن تكتمل الصورة دون العودة إلى الوراء قليلا ونذكر القائد الكبير محمد ولد المعيوف والقائد الشهيد محمد ولد الخليل ولد الدخيل والقائد الشهير محمد محمود ولد سيد لكحل ولد أحجور .. وستكون هناك فرصة قادمة للحديث عن أبطال ومجاهدي العشرية الأولى للمقاومة الوطنية المجيدة .
هنيئا للشعبين والحكومتين الموريتانية والجزائرية على هذا المعبر الحدودي الهام الذي سيكون له الأثر الكبير في الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.. وهنيئا لنا في موريتانيا بإطلاق اسم المجاهد اسماعيل ولد الباردي على هذا المعبر الحدودي ، ذلك أن كل معاركه ضد المحتل خاضها في موريتانيا كما أنه من فخذ أولاد موسى (الركيبات) وهذه المجموعة توطنت موريتانيا ( آدرار ) .. ويحكي عن المرحوم الأمير العقيد أحمد سالم ولد سيدي أنه عندما غادر سنة ١٩٦٣ مقاطعة بير أمكرين التي كان حاكما عليها قال لخلفه بالحسانية ” بير أمكرين ألي فيها لاهي أنزلك ألا شيباني من المقاومة عندو ياسر من القصص ينكالو أسماعيل ولد الباردى..” الرحمة والغفران وجنة الرضوان