تحية متجددة للمهندس إعل ولد أمحمد ولد لخديم

تحية متجددة لحفيد عائلة المقاومة والجهاد المهندس إعل ولد أمحمد ولد لخديم
قبل أن ينتهي عام 2025 بما حفل به نجاحات ومسرات للبعض وكبوات وفرح وحزن للبعض الآخر ، يسرني أن أحيي أحد أبناء شهداء المقاومة الذي كان له الدور الأول هذا العام في إحياء حقبة المقاومة الوطنية وإعادة الألق إليها بعد عقود من الإهمال والنسيان ، إنه المهندس اعل ولد لخديم الذي استجاب سريعا لطلبنا دعم إنشاء موقع ألكتروني عن ذاكرة المقاومة الموريتانية ضد الإستعمار، وهو الأول من نوعه في بلادنا، وسيضم في فضائه الافتراضي الشاسع كل ما يتعلق بهذه الحقبة المجيدة من تاريخنا الحديث، حقبة هب فيها أبناء هذه الأمة من مختلف جهاته للدفاع عن أرضهم وهويتهم الحضارية ضد المحتل الأجنبي الوافد ، وكان من هؤلاء الرجال جده الشهيد إعل ولد لخديم الآكشاري (استشهد 1908) وعمه الشيخ أحمد ولد إعل ولد لخديم (استشهد 1928) ، ولكم أن تتصوروا ما تعنيه الشهادة من إقدام وجرأة وتضحية..
من دون دعم المهندس لم يكن للموقع الألكتروني : “ذاكرة المقاومة الموريتانية” أن يرى النور على الإطلاق، ذلك أن قلة من المواطنين وخصوصا من أحفاد المقاومة من يدرك أهمية حفظ ذاكرة المقاومة الموريتانية كخزان من الأمجاد تتغذى به الأجيال الحالية والقادمة ويكون دافعا لها على التضحية والدفاع عن أرضها وهويتها الحضارية المقدسة ، لم يتوان المهندس إعل ولد أمحمد ولد لخديم من الاستجابة لطلبنا فالمهمة بالنسبة له تستحق التضحية ليس من منطلق المصلحة الشخصية بل خدمة للذاكرة الوطنية بصورة عامة من الشرق إلى الغرب ، وخلال وقت قصير بدأ الفنيون المختصون في إنشاء المواقع يعملون لإنجاز تصميم متميز للموقع وتزويده بالمحتوى التاريخي المناسب..
وخلال أيام سيطفئ هذا الموقع الألكتروني شمعته الأولى بفضل دعم هذا الأخ الرائع والمواطن الحقيقي و الذي نحييه هنا بوصفه شخصية العام 2025 ..