في خطوة تذكر فتشكر، باركلا ولد الشين يقوم بترميم واعمارضريح القائد الشهيد سيد ولد الشيخ ولد العروسي

في خطوة تذكر فتشكر، باركلا ولد الشين يقوم بترميم واعمارضريح القائد الشهيد سيد ولد الشيخ ولد العروسي
الكلام عن المقاومة الموريتانية ،معين لا ينضب وكلامٌ لا يتوقف، فقداسة الحدث إشعاع يُجدِّد ألق العمل البطولي . وهكذا تتحول الصفحات المشرقة من تاريخنا المجيد الى واقع يومي تنشأ عليه الأجيال لينمي فيها قيم الإحساس بالوطن والتضحية من أجله والارتباط بأرضه.
ومن تلك الصفحات المشرقة من تاريخ مقاومتنا الوطنية: معركة أم التونسي الخالدة ، رحم الله كل من شارك فيها ، وقد قيل فيها ما قيل من سرد تاريخي لأحداث المعركة وخططها العسكرية واسماء ابطالها .
وهي مناسبة نشكر من خلالها كل المنظمات والجهات و الباحثين والمؤرخين والوجهاء والأعيان ، الذي ساهموا في كتابة وتدقيق وتمحيص ذلك التاريخ .
ومن تعظيم تلك المعركة ان نُعظِّم جهود كل من ساهم ولازال يساهم في حفظ تاريخها وتاريخ المقاومة بشكل عام ،وهنا لابد من الوقوف وقفة إجلال وإكرام لأسرة :”أهل عبد الفتاح” التي كان لها سبق بناء بيت عند ضريح قائد المعركة، المجاهد : سيدي ول الشيخ ول لعروصي ،كما لا يمكننا الا أن نقف تحية إجلال وتقدير لأبناء مجموعة : “أولاد دليم” الذين قاموا بترميم الضريح منذ عقود، و لايزالون يقومون بتجديد وبناء ما تيسر من أماكن مريحة لاستقبال الزوار وتوفير ما يصاحب ذلك خدمات كالماء والطاقة الكهربائية وحتى التسييج و غرس الأشجار .
كما لا يفوتنا ان نُثمن عاليا المجهود الذي يبذله الإطار وأبن مدينة أنواذيبو، الأستاذ باركلا ول الشين، من دور محوري في إحياء المزار وتعميره وتجهيزه وكذلك تجشمه عناء السفر بشكل شبه اسبوعي إليه وانفتاحه على الساكنة هناك وبناء العلاقات الودية معهم ،كما وقفنا على دراسته لمشروع مهم يرمي إلى بناء نصب تذكاري كبير عند المزار ،
نسأل الله أن يبارك كل هذه الجهود ،
والتي نكتب عنها إشاعةً لثقافة فعل الخير وتمنياً ان تتواصل هذه الجهود الصغيرة بقدرها والكبيرة بمعناها وأثرها في كل مكان وُجدت فيه المقاومة ،تثمينا لتاريخها وحفظا له من التدليس والاندثار.
رحم الله كل من قدم روحه في سبيل الوطن وجعلنا جميعا ذخرا له .