المنتدى الموريتاني لحفظ ذاكرة المقاومة

مشروع حفظ وتخليد ذاكرة المقاومة

تشكل ذاكرة المقاومة جزءا حيويا من الهوية الثقافية لكل شعب، وهي تعني كل ما يتعلق بمقاومة ذلك الشعب للمعتدي الأجنبي الذي يسعى إلى احتلال أرضه واستعباده...

               تفاصيل
أدب المقاومةالكتب والدراسات

من المقاومة الوطنية إلى الاستقلال ، صفحات مشرقة من تاريخنا الحديث ، بقلم الأستاذ والباحث : محمد ولد سيدي أحماده

 

أدب المقاومة : الذاكرة الحية

بقلم : محمد بن سيد أحماد

أستاذ

على مساحة شاسعة من الأرض امتدت حياة مجتمع كانت بداياته عبارة عن مخاض عسير أنجب في فترة من عمره قبائل وشعوبا توزعت مشاربها بين عالمي إفريقيا ببراءته وعمقه والعالم العربي بحضارته وعنفوانه لتهب على الجميع نسمات الدين الإسلامي بسماحته واعتداله فيجلس كل من على ذلك الحيز الجغرافي تحت راية هذا الدين ، وتمايز المجتمع إلى قبائل وتوزع تحت إكراهات الطبيعة و الإقتصاد وتأسست الحواضر والمدن وازدهرت الأسواق ونشطت الحركة العلمية حتى أصبح اسم الشناقطة علما على كل من ينتمي لهذا المنكب، ورغم ذلك عاش صراعات جعلت البعض يطلق على هذه البلاد الأرض السائبة مما دفع قوى الإستعمار(الإستغلال) إلى إرسال البعثات الإستكشافية والمخبرين تمهيدا للسيطرة على البرزخ الفاصل بين الشمال والجنوب فأظهرت مجريات الأحداث أن تسمية الأرض السائبة غير دقيقة حيث تم احتجاز أفراد من الذين ظنوا أن اختراق هذا المجتمع أمر يسير وتأكد لمن جندهم أن الملثمين عصيون على الإنقياد وأثبتت لاحقا شواهد التاريخ أن مقاومة الشناقطة يندر مثلها فهي التي استطاعت أن تقضي على أغلب قادة محتليها بمن فيهم الرأس المدبر(كبولاني)وهي التي دفعت بكل أمرائها إلى ساحة المعركة وشارك فيها معظم أفراد وفئات المجتمع وماتزال الذاكرة الجمعية تحضن صورا تعبر عن الرفض التام لسيطرة الفرنسيين أصحاب المشروع ك:(إقصر اعمر أنصاره ، وذيك نجمت كابتين) في هذا الجو المليء بالتحديات تنفست رئة الأدب من خلال مجموعة من الشعراء جمعت بينهم وحدة المصير والشعور بالخطر فراحت عصيهم السحرية ترسم لوحات تمجد المقاومة وتشحذ الهمم وتصور عمليات الكر والفر إيمانا بدورالأدب في مواجهة الخطر مع أن الكثير منهم ظل يقاوم عسكريا فتشكل من ذلك أدب رفيع اعتبره الكثير من الدارسين وثائق تاريخية استطاعت أن تظل ناطقة بحال الظروف التي أنتجتها مما يجعلها ذاكرة حية لأيام وأحداث المقاومة وتجلى ذلك من خلال مقاطع وقصائد لهجية وفصيحة لعل أكثرها حضورا في الشق اللهجي تلك البرقية المستعجلة التي أرسلها أهل الجنوب الغربي إلى أهل تكانت عندما تأكدوا من نيات كبولاني ونص البرقية هو:

تكانت يحد أتجيه..قول أله عن كبولاني..

ألا ميت ميت فيه..ول حي أعليه باني

والبعض ينسب هذاالقاف خطأ إلى كبولاني ، وقصيدة(طلعة)أحمد بن قطرب التي يظهر من خلالها أن الهجرة و الإبتعاد عن كل ماله صلة بالمحتل شكل من أشكال الرفض اختاره فريق من المقاومين ، يقول ابن قطرب:

أحرمن يالحي القهار..عاقب ذ من صوع الكفار

مرقن كولونيل أديار.. مان تاهم عنهم نرحل..

أوقست أطارأجان فأطار.. وأتركت أطار ألكونيل..

أقست التل أكاره دخليه.. مانبق كنت أنقيس التل..

غير ابلد كامل مافيه.. كونوليل ألامتعدل.

وفي المقابل نجد طلعة لسيدي محمد بن القصري يظهر فيها جانب الرفض والمجابهة يقول فيها: تكانت خرفت فرظ أوعيد.. تجكجة وأوعيد الرشيد

ول فيهم من لمحاسيد..أنصيراني محزوزه بيه..

قوم يلعرب دير ليد..ألهاذ الغلظ أوموت فيه..

اعمر ول آدم مال زيد..اعليه أولال نقص اعليه..

أوهاذ كامل مزال إفوت..واتعود أولاد آدم تحكيه..

العرب فرظ اعليه إموت..والرقة ماه فرظ اعليه.

وعندما أتلف بعض المقاومين أسلاك التلغراف(وسيلة المواصلات) أصدر الأهالي نشيدا ظلت لازمته تتردد:

عنك يالسلك امش قوله..عنك يالسلك امش قوله..

نجد سنين ول آمقاري وهوأحد المجاهدين من أهل آدرار يحدد أهداف ومقاصد أمراء البلاد في تلك المرحلة متخذا من أميرآدرار نموذجا:

لحقل لمغن بيظان..القبله وأتراب السودان..

بن اظمين احي بن عثمان..ماقط اسع كون أف لصلاح..

والمال أل مبيح كان..راح أفذ راح أفذ راح..

بيه ألقيت الروم أفدمان..ألتفتار ألقيت بقباح..

أبدرص أقتلت فالمينان..طاح ألاقط أعقبه طاح..

أدرت العدة عند السلطان..والجيش أولان مطراح..

أوهاذ ف العاده هو كان..جهاد المومن فالشراح..

ول م جاهد قاع أف شور..بيح مال للكلاح..

ولخلاف أف دم مذكور..كان بايح ول ماباح.

ويقول ادخيله ول سيدي باب:

يجموع العربان الكبار..والطلبه والشرف لحرار..

هن عنكم كثرت لخبار..سير شورالكفر أغزول..

مزلت حيين القهار..من غد اشلاه اتقولول..

لاه يقبظ منكم لعمار..بقوتيه وحول..

وامنين اعطاكم من مد..قطب الدوله لاترخول..

كل امنادم يبذل جهد..بل فيديه أطوعول..

سير شور اعدوكم واعد..ملان واعد رسول.

وفي الشق الآخر انبرى الذين عبروا بالشعر الفصيح يصورون الوقائع ويشحذون الهمم وهمهم هو ذاته هم أقرانهم اللهجيين ويتصدر هؤلاء

الشيخ سيدي محمدبن الشيخ سيديا (الذي حذر من مخاطر الغزو الأوروبي المحدق محرضا على مواجهته قبل فوات الأوان) في رائيته الذائعة الصيت:

رويدك إنني شبهت دارا..على أمثالها تقف المهارى..

والتي منها:

ولو في المسلمين اليوم حر..يفك الأسر أويحمي الذمارا..

لفكوا دينهم وحموه لما..أراد الكافرون به الصغارا..

وساموا أهله خطات خسف..يشيب وقع أصغرها الصغارا..

حماة الدين إن الدين صارا..أسيرا للصوص وللنصارى..

فإن بادرتموه تداركوه..وإلا يسبق السيف البدارا.

كما دعا اجدود بن اكتوشني مستشعرا ذات الخطر(إلى مؤازرة الأمير محمد الحبيب ومواجهة الخطر الفرنسي باستخدام الوسائل العسكرية و الإقتصادية  اللازمة لمقارعة الأعداء) في رائيته:

حاصر المسلمين جند النصارى..بيد الله أن يزيل الحصارا.

إلى أن يقول:

أيها المسلمون شدوا عليهم..وانزلوا الزيره وانزلوا قنارا..

سارعوا للجهاد بعد التواني..واجعلوا خشية الإله شعارا.

وفيها يشد على عضد الأمير الذي فرض حصارا إقتصاديا على الفرنسيين ، فيقول:

لا تعينوا بالعلك حزب الأعادي..أتعينون آثما كفارا..

فاقطعوا عنهم الشراء حذارا..أن يصرواعلى الأذى إصرارا..

فإذا ما أعنتموهم أساؤوا..وأصروا واستكبروا استكبارا.

وبأسلوب أدبي مؤثر خلد أحمد سالم ول الببان وقائع معركة لكويشيشي حين وصف ما آل إليه مصير “روبول” قائد المفرزه الفرنسية والذي قتل في تلك المعركة:

إن القريب ياقريب قد حمل..جثة ذا النصراني لاعلى جمل..

من عند لكويشيشي للمذرذره..عظامه من حمله تذرذره..

على ثويرأصفرخنفار..لا لصق الخنز في الخنفار..

وذاك الثورإسمه بدمعا..سبحان ربي ماأحب النفعا.

ويقول ولد جني الولاتي متعجبا مما آلت إليه الحال:

بناء قمية أخصاصا ببلدتنا..مع الصناديرأبناء البنابير..

أقوى دليل على أن الإله له..محض التصرف في شتى المقادير..

وحين بدأ الفرنسيون في فتح المدارس واجهوا مجابهة قوية عبرت عنها نمادج شعرية كثيرة منها على سبيل المثال قول الشيخ أحمدو بن أحمذيه الحسني مهنئا قومه بفشل مشروع مدرسة كانت ستفرض على حيهم:

الحمد لله على ما نفسه..من الكروب بسقوط المدرسه..

مدرسة الروم عن أبناء الحسن..وقد يراها غيرهم أمرا حسن.

والنماذج كثيرة وكلها يؤكد أن أدب المقاومة سيظل ذاكرة حية تعبق بأريج حب الوطن والفداء له.

معركة النيملان : بدرالمقاومة الوطنية

بقلم : محمد بن سيد أحماد

أستاذ

 

شكلت أيام المقاومة الوطنية بدورا أزاحت ظلام الجمود وفتحت بابا الحرية و الإنعتاق وظلت كلها محفورة في ذاكرة التاريخ إلا أن بعضها قد اكتسى دلالات خاصة سواء من حيث التنظيم أو التخطيط أو الظروف المحيطة أو الظروف الزمانية والمكانية ومن تلك الأيام معركة النيملان التي كانت نتيجة مباشرة من نتائج تلك العملية النوعية التي نفذها الشريف سيدي ول ملاي الزين ورفاقه والتي توجت بالقضاء على قائد الحملة الفرنسية اكزافيي كبولاني ، فما إن وقع ذلك حتى بدأت المقاومة تلملم أطرافها وماحل شهر أكتوبر من عام 1906م حتى تنادت من جميع الجهات في مشهد لافت جمع ما يزيد على 700مقاتل من جميع الجهات والفئات يحمل نفس الهم وتحت قيادة واحدة تقريبا وما ذلك بالأمر اليسير في تلك الفترة ولما صاروا على بعد سبعين كيلومتر أرسلوا إلى  حاكم القلعة ينذرونه ويطلبون منه إخلاءها ، فكان رده بأن أعد جيشا لمباغتة رجال المقاومة الذين تمركزواحول نقطة المياه في النيملان حسب ما أخبرته به عيونه وسارت المفرزة المؤلفة من مئة وخمسين فردا مسلحا بسلاح متطور بمافيه (بوتاسارت)  لكن عنصر المباغتته فوته عليها عبدالله بن الشيخ بن محم عاشور الذي لاحظ خروجها من تجكج ة فجرى متخفيا حتى وصل إلى المجاهدين قبل الفجر وأخبرهم بها.

وفي صبيحة:25/10/1906 الموافق17رمضان التقي الجمعان بعد أن أحكم المجاهدون السيطرة على نقطة المياه الموجودة وسط الوادي الموزع إلى عدوتين(غربية وشرقية)ودارت المعركة ضارية ووصلت إلى درجة الإلتحام ووقف أحد المجاهدين قائلا: من فاتته بدر فلا يفوته هذا اليوم ، وكان سلاح العدو خاصة بوتاسارت شديدا على رجال المقاومة ومع ذلك تمكنوا من القضاء على قائد المفرزة وأعوانه من الفرنسيين وهزم الفرنسيون هزيمة شنيعة خاصة بعد تدخل المجاهد محمد المختار بن الحامد الذي أكمل النصر وألتحق برفاقه وطاردوا الغزاة حتى تحصن من بقي منهم على قيد الحياة في قلعة تجكجة فأحاط الأبطال بالقلعة وضربوا عليها حصارا دام قرابة شهرا.وتعد هذه المعركة أول تجسيد لوعي الموريتانيين بضرورة وجود دولة موحدة و ما يميزها أيضا أن ميدانها مازال حتى الآن محافظا على ما يثبت صدق الروايات.

                                            من أيام المقاومة الوطنية

بقلم : محمد بن سيد أحماد

أستاذ

تتيح دراسة التاريخ للفرد والمجتمع إمكانية رؤية وجوههم في مرآة واقعهم من خلال ما يستنتجونه من تمثل الماضي وما يتصورونه عن المستقبل ، والوصول إلى هذا الحد من الفهم والوعي بالذات هو ما يمكنهم من تغيير أنفسهم ومن الإكتشاف والخلق والإبداع وتسخير موارد الطبيعة لسعادتهم على الأرض وبالنسبة للمؤمنين سعادتهم الدنيوية والأخروية > و إنطلاقا من ذلك يجب أن تعرف الأجيال خاصة الجيل الناشئ تاريخ أوطانها ونحن الموريتانيون نملك تاريخا غنيا بالأحداث والعبر والإنجازات والإخفاقات والتجاذبات و الإنسجام وغير ذلك مما يشكل دروسا عميقة من دروس مدرسة الحياة، وكمثال من تلك الأحداث الأيام التي خاضها الشعب الموريتاني ضد الإحتلال الفرنسي الذي أمضي ستين سنة ورحل دون أن يترك أبسط دليل على أنه عاش طمأنينة أو رخاء وفي ذلك دليل قوي على أنه لم يحصل على مبتغاه، وقد تعددت تلك الأيام إلى درجة أصبح معها تاريخ كل يوم من أيام السنة يصادف معركة أو صداما أوعملية توزعت على عموم التراب الوطني و ذلك دليل آخرعلى رفض كل المجتمع الموريتاني لهذا الظالم المستبدوهكذا كانت الأيام تعبيراصادقاعن قوة الرفض ومن الأمثلة على تلك الأيام لاحصرا ولاتسلسلا:

معركة لقويشيشي  ، ومعركة ميت، ومعركة بوكادوم أورأس الفيل  ،والعملية النوعية التي تم بها القضاء على كبولاني الرأس المدبر للحملة الفرنسية ومعركة مال ومعركة أغسرمت ومعركة الرشيد ومعركة لتفتار ومعركة مجك ومعركة تيشيت.ولايتوقف الأمر عند هذا الحد بل يتجاوز إلى معارك أخرى منها:معركة ألاك ومعركة العزلات ومعركة وديان الخروب ومعركة المينان ومعركة أنوذيب ومعارك:كدية أهل عبدوكه وتالمست وتنشيبه وأم التونسي…إلى غير ذلك من الأيام التي ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ وسيظل صداها يتردد بين وهاد ومرتفعات وسهول هذاالوطن الذي يعيش هذه الأيام فرحة الإستقلال معترفا بتضحيات أبطال تلك المعارك وهو يردد مع شاعره المرحوم محمد كابر هاشم:نوفمبر آت من الليل فجرا..به عبق من دم الشهدا..يذكرني القوم خلف قشام..قديم تجمع فيه الصدا..لك الله يامدفعا خلقا..يذيق المعمر طعم الردى.فعاشت موريتانيا آمنة وعلمهاعاليا مرفرفا.

 

 

 

 

من وحي الإستقلال

بقلم : محمد بن سيد أحماد

أستاذ

الحرية والإستقلال كالشجاعة لا يمكن أن يدرك حقيقتها إلا من جرب ميدانها ودخل مظانها لذا نجد الشعوب  تتفاوت في تقدير قيمتها ومصدر ذلك هو درجة التضحيات التي قدمت في سبيل هذه النعمة التي حاولت قوى الظلم و الإستعباد سلبها من الغير كما فعلت الدول الإستعمارية وعلى رأسها إنجلترا وفرنسا وكانت هذه الأخيرة قد حاولت بسط نفوذها على بعض الدول الإفريقية بما فيها موريتانيا التي مهدت لإحتلالها بتجنيد المخبرين والأعوان وأوكلت الأمر في نهاية المطاف إلى الإداري المحنك أكزافيى كبولاني الذي أعلن أنه صاحب مشروع سلمي وبدأ التحرك  فأحس أصحاب الأرض أن هنالك أمرا خفيا وتعالت دعوات صريحة تحث على التصدي لهذا الخطر وما كانت سنة 1905حتى تأكد الجميع أن ادعاء ه  ليس إلا غطاء لاحتلال عسكري هدفه القهر والتنكيل والقتل فجاءت تلك العملية التي ما تزال تحير الخبراء العسكريين وبها تم القضاء على كبولاني في قلعته الحصينة لتتالى المعارك والعمليات والنضال طيلة ستين سنة ويقدم المجتمع الموريتاني آلاف الأرواح الزكية   في سبيل وطن يستحق كل التضحيات وأخيرا تنفس الجميع الصعداء في مشهد عذب حين أعلن عن ميلاد الدولة فارتفع علمها في سماء الحرية عاليا خفاقا ويتحول المشهد إلى ذكرى جميلة يعيشها أبناء الوطن كل سنة فتعم الأفراح ويتغنى كل بطريقته ممجدا ومستحضرا تضحيات أولئك الذين أوصلوه إلى هذه اللحظة التي غمرت كل الموريتانيين بالبهجة  والسعادة بعدما:(سقينا عدوك صابا ومرا.. فما نال نزلا ولا مستقرا.. نقاومه حيث جاس ومرا.. نردد إن مع العسر يسرا ) كما قال  الشاعر أحمد بن عبدالقادر في تائيته : قصة شعب(فرحة العيد أيقظت ذكرياتي.. من صميمي وحركت خطراتي) والمرحوم محمد كابر هاشم في : نوفمبر آت من الليل فجرا.. به عبق من دم الشهدا.، والمرحومان : فاضل أمين واللوله بنت آبه(ديمي)في نشيد الأرض(ياأمنا..ياأمنا)وديمي في : ياموريتان اعليك امبارك  لستقلال) إلى غير ذلك من أساليب التعبير ولا غرابة فالحرية شمس يجب تشرق في كل نفس ومع ذلك لا يقدر قيمتها إلا من ضحى في سبيلها. فعاشت موريتانيا وعاش لها أبناؤها منشدين:(سنحمي حماك. ونحن فداك. ونكسو رباك. بلون الأمل وعند نداك . نلبي أجل).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى