تهنئة بمناسبة التوشيح المستحق لرجل الأعمال المعروف أحمدنا ولد الغيلاني

تهنئة
يسرنا في موقع ذاكرة المقاومة الموريتانية أن نتقدم بالتهنئة الخالصة لرجل الأعمال المتميز السيد أحمدنا ولد الغيلاني على توشيحه المستحق بوسام فارس في نظام الاستحقاق الوطني من طرف وزير الصيد السيد المختار ولد بوسيف وذلك باسم فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني..
ونحن في المنتدى الموريتاني لحفظ ذاكرة المقاومة نتقدم له بالشكر الجزيل على دعمه المادي للموقع و اهتمامه بذاكرة المقاومة الموريتانية ضد الاستعمار الأجنبي..
نقدم لكم فيما يلي ماكتبه بالمناسبة الباحث عبد الباقي ولد العربي عن رجل الأعمال البارز أحمدنا ولد الغيلاني :
في المدينة الساحلية نواذيبو، حيث يتنفس الناس من خيرات البحر ويصنع كثير من أبنائها مساراتهم المهنية في قطاع الصيد البحري، برز اسم رجل الأعمال الشاب أحمدنا ولد الغيلاني بوصفه واحدًا من الوجوه الاقتصادية الصاعدة التي استطاعت أن تشق طريقها بالاجتهاد والعمل المتواصل.
ينتمي أحمدنا ولد الغيلاني إلى جيلٍ من شباب المدينة الذين اختاروا خوض غمار العمل والإنتاج بدل انتظار الفرص، فبدأ مسيرته المهنية من الميدان، قريبًا من واقع الصيد البحري ومتطلباته، مستفيدًا من خبرة البيئة المحلية التي طالما شكّلت مدرسةً حقيقية لأبناء نواذيبو في التعامل مع البحر ومهنه.
ومع مرور الوقت، استطاع أن يؤسس لنفسه حضورًا معتبرًا في هذا القطاع الحيوي، حيث أنشأ شركة Interpesca SARL التي نشطت في مجال الصيد والخدمات المرتبطة به، ونجحت في بناء سمعة مهنية محترمة بين الشركات العاملة في القطاع. وقد تميزت الشركة بروح التنظيم والعمل الجاد، الأمر الذي جعلها تحظى بتقدير شركائها والمتعاملين معها.
لم يكن نجاح أحمدنا ولد الغيلاني وليد الصدفة، بل جاء ثمرة رؤية عملية وإدارة واعية، إضافة إلى شخصية تجمع بين الجدية في العمل وحسن التعامل مع الناس. فقد عرفه من تعاملوا معه شابًا خلوقًا، هادئ الطبع، يميل إلى العمل أكثر من الأضواء، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي يُبنى بالصبر والمثابرة.
ومع اتساع نشاطه المهني، ظل مرتبطًا بمدينته الأم نواذيبو، تلك المدينة التي احتضنت بداياته الأولى، فكان دائم الحضور في فضائها الاجتماعي والاقتصادي، مؤكدًا أن نجاح الفرد لا يكتمل إلا إذا ظل جزءًا من محيطه ومجتمعه.
وقد تُوِّجت مسيرته المهنية اليوم بتوشيح رسمي مستحق حين مُنح وسام فارس في نظام الاستحقاق الوطني من طرف وزير الصيد البحري والبنى التحتية البحرية والمينائية، وهو تكريم يعكس تقدير الدولة للجهود التي يبذلها رجل الأعمال الشاب في تنمية قطاع الصيد وتعزيز الاقتصاد البحري.
ويُعد هذا الوسام بالنسبة لكثير من أبناء نواذيبو مصدر اعتزاز خاص، ليس فقط لأنه اعتراف بمسيرة شاب من أبنائها، بل لأنه أيضًا دليل على أن روح المبادرة والعمل الجاد ما تزال حاضرة في الجيل الجديد من رجال الأعمال في المدينة.
إن تجربة أحمدنا ولد الغيلاني تقدم نموذجًا للشاب العصامي الذي صنع طريقه بنفسه، مستندًا إلى العمل والإصرار، ومؤمنًا بأن النجاح الحقيقي يبدأ بخطوة صغيرة لكنها صادقة.
واليوم، يُنظر إليه كأحد رجال الأعمال الشباب الذين يُعوَّل عليهم في مستقبل قطاع الصيد البحري، ليس فقط لما حققه من نجاح مهني، بل أيضًا لما يمثله من صورة إيجابية للشباب الموريتاني الطموح.
وبين البحر الذي منح المدينة هويتها، والعمل الذي صنع له مكانته، يواصل أحمدنا ولد الغيلاني مسيرته بهدوء وثقة، محافظًا على سمعته كرجل أعمال ناجح، وشاب خلوق، وابن بار لمدينة نواذيبو.
نتمنى له التوفيق والنجاح .